انفجار سيبراني خطير: فيروس "بيرسيوس" الجديد يستهدف هواتف الأندرويد ويقتحم تطبيقات الملاحظات لسرقة البيانات الحساسة
كشف باحثون متخصصون في الأمن السيبراني النقاب عن عائلة برمجيات خبيثة جديدة وخطيرة للغاية تحمل اسم "بيرسيوس"، يتم توزيعها بنشاط بهدف السيطرة الكاملة على الأجهزة ونفذ عمليات احتيال مالي واسعة. هذا التهديد المتطور يمثل قفزة نوعية في عالم الجريمة الإلكترونية.
يعتمد "بيرسيوس" على أسس برمجيات "سيربيروس" و"فينيكس" الخبيثة السابقة، متطوراً إلى منصة أكثر مرونة وقدرة على اختراق أجهزة الأندرويد. يتم توزيعه عبر تطبيقات مساعدة خبيثة يتم نشرها عن طريق مواقع التصيّد الاحتيالي، مستغلاً ثغرة يوم الصفر وسرعة انتشاره.
يقول خبير أمني طلب عدم الكشف عن هويته: "من خلال جلسات التحكم عن بعد، يمكن للبرمجيات الخبيثة المراقبة والتفاعل الدقيق مع الأجهزة المصابة في الوقت الفعلي، مما يتيح السيطرة الكاملة. التركيز الحالي على تركيا وإيطاليا، لكن الخطر عالمي". وأضاف: "لا يقتصر الأمر على سرقة بيانات الاعتماد التقليدية، بل يراقب التطبيق ملاحظات المستخدم، مما يشير إلى تركيزه على استخراج معلومات شخصية أو مالية عالية القيمة".
يجب أن يهتم كل مستخدم للهاتف الذكي، لأن الحملات تستهدف مستخدمي خدمات البث عبر الإنترنت (IPTV) الراغبين في تثبيت تطبيقات من خارج المتاجر الرسمية. تم رصد استهداف مستخدمين في بولندا وألمانيا وفرنسا والإمارات والبرتغال أيضاً. هذا الخطر المباشر يهدد أموالكم وخصوصيتكم.
نتوقع انتشاراً سريعاً لهذا التهديد، مع تطوره لاستهداف محافظ العملات الرقمية وخدمات أمن البلوكشين بشكل أوسع، مستغلاً ثغرات في الأنظمة. الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي في تطويره يجعله أكثر ذكاءً وخطراً.
التهديد الجديد لا يسرق كلمات المرور فحسب، بل يقرأ أفكاركم المكتوبة أيضاً. حذارِ.



